تسرافت

أيت عبدي .. قبائل حاربت ربقة الاستعمار وكبلها "بؤس الاستقلال"  محمد آيت حساين26-فبراير-2017 09:00  يتخبطون في دوامة النسيان وفقر لا نهاية له، لا يعتبرون أنفسهم أحياء بل أمواتا في زمن يتنكر فيه الحاضر للماضي.. بعضهم ينتظر مستقبلا مشرقا وغدا أفضل، والبعض الآخر ينتظر الموت الذي يلاحقه أينما حل وارتحل.. يقطنون بيوتا لا تؤمن من خوف، يصعب للرجال منهم تأمين مصاريف المأكل والتنقل والتداوي من الأمراض المنتشرة بكثرة في دواويرهم، ويصارعون هم ونساؤهم وأطفالهم للبقاء على قيد الحياة.  قبائل أيت عبدي تعيش بين أوجاع الحرمان والألم والعوز، ويبدو أن دوامة الحياة تسحبها إلى مكان مجهول، بعيدا عن حسابات مراكز القرار وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا، لتقف عاجزة كل العجز أمام صخرة الفقر التي لا تنكسر.  بمجرد أن تطأ قدماك الطريق المؤدية إلى دواوير أيت عبدي تستطيع قراءة أول فصول المعاناة وحالة اليأس والإحباط التي تعيشها الساكنة، بسبب الظروف الاجتماعية القاسية والمزرية التي مست جميع جوانب الحياة اليومية.. حياة البؤس والشقاء التي يكابد معاناتها المواطنون، والتي تجعلهم عرضة لجميع أشكال الاستغلال، خصوصا الأطفال منهم .  وحسب عدد من الإحصائيات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعلنت السلطات المغربية، في بيان، أن اربعة أشخاص ام وثلاتة ابنائها فقدوا في وسط المغرب بعد أمطار غزيرة ضربت منطقة تنكارف ايت عبدي وأشار البيان الذي بثته وكالة أنباء المغرب إلى أنه "على إثر التساقطات المطرية الغزيرة والرياح العاصفية التي شهدتها تغانسغي تنكارف جماعة بوتفردة التابعة لإقليم بني ملال عرف "واد آزناكام" فيضانات أدت إلى انجراف منازل الضحية وخرجو بحتا عن المسعادة ولم يجد احدا". لان المكان الدي يقطنون فيه معزول ومهمش من طرف المسؤولين والسلطات ولفت إلى أن "الام وابنائها حالياً في عداد المفقودات"، مؤكداً أن "البحث ما زال جارياً، عن المفقودات من السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية وسكان المنطقة، فيما أعلن اعضاء الحركةالثقافية الامازيغية فرع ايت ملال زيارة المنطقة يوم 25-08-2017 تنديدا بما تعشه المنطقة من التهميش والحكرة #khala-ousba