انركي

قام سكان جماعة أنركي نواحي أزيلال بمسيرة مشيا على الأقدام نحو مقر جهة ايت ملال " بني ملال " على مسافة 100 كلم ، وعلمت مصادر من عين المكان انه إلى حدود ليلة 10/2/2107 قطعوا مسافة 40 كلم بعدما قضوا ليلتهم في دوار تنكارف البعيدة عن بني ملال ب 60 كلم ، و استقبلتهم ساكنة دوار تنكارف تجسيدا لروح التضامن الذي يميز الامازيغ و وزعوا بين أُسر الدوار لقضاء الليلة ،و تعرف المنطقة أجواء برد قارسة تصل فيها درجة الحرارة إلى ما دون الصفر بالإضافة إلى صعوبة المسالك الطرقية ..

 شيوخ ونساء وأطفال صغار محملين بأمتعتهم يتكبدون عناء المشي من أجل مطلب صغير أو بالأحرى حق بديهي وهو بناء إعدادية بايت داود وعلي !!

 في القرن  21 وفي الوقت الذي يتبجح فيه المغرب أمام المنتظم الدولي بالإصلاحات والإهتمام بالعنصر البشري باعتباره قنطرة لأي تقدم لازال أبناء المغرب العميق يقطعون المسافات احتجاجا على الحكرة و المطالبة بحق من حقوق الإنسان الكونية وهو انشاء إعدادية .. لم يطالبوا ببناء جامعة أو مستشفى أو بالبنيات التحتية التي تفتقر اليها المنطقة ولم يطالبوا بالتشغيل .. فقط  مدرسة من أجل متابعة أبنائهم للدراسة عوض الانقطاع عنها في سن مبكرة ومواجهة مستقبل مجهول !!

 أحفاد من ناضلوا من أجل وطن يسع الجميع ، أبناء من استرخصوا دماءهم دفاعا عن الوطن ،من حارب المستعمر يكون مصيرهم التهميش والإقصاء الممنهج ، في حين تسيطر أقلية قليلة على خيرات هذا الوطن و تحكمه بيد من حديد ،تتزامن هذه المسيرة و تخصيص ملايير الدراهم لبناء عاصمة جنوب السودان على حساب المواطن المغربي المقهور ،هنا بالمغرب الغير النافع أمهات حوامل يفقدن أرواحهن ،شباب عاطل ،اطفال يقتلهم البرد ،بيوت تعود للعصر الحجري . تجدر الإشارة إلى أن هذه المناطق غنية بالموارد الطبيعية التي تستنزف يوميا من طرف لوبيات مقربة من المخزن في مقابل تهميش سكانها ...!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعلنت السلطات المغربية، في بيان، أن اربعة أشخاص ام وثلاتة ابنائها فقدوا في وسط المغرب بعد أمطار غزيرة ضربت منطقة تنكارف ايت عبدي وأشار البيان الذي بثته وكالة أنباء المغرب إلى أنه "على إثر التساقطات المطرية الغزيرة والرياح العاصفية التي شهدتها تغانسغي تنكارف جماعة بوتفردة التابعة لإقليم بني ملال عرف "واد آزناكام" فيضانات أدت إلى انجراف منازل الضحية وخرجو بحتا عن المسعادة ولم يجد احدا". لان المكان الدي يقطنون فيه معزول ومهمش من طرف المسؤولين والسلطات ولفت إلى أن "الام وابنائها حالياً في عداد المفقودات"، مؤكداً أن "البحث ما زال جارياً، عن المفقودات من السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية وسكان المنطقة، فيما أعلن اعضاء الحركةالثقافية الامازيغية فرع ايت ملال زيارة المنطقة يوم 25-08-2017 تنديدا بما تعشه المنطقة من التهميش والحكرة #khala-ousba