مطالب تنكارف
عبر بعض ساكنة آيت عبدي نتينكارف عن احتجاجهم على حرمانهم من كناش الحالة المدنية بالنسبة لبعضهم وتسجيل أبنائهم بها بالنسبة للآخرين، رغم طلباتهم المتكررة والإجراءات الإدارية التي سلكوها على حد قولهم لدى كل من جماعة بوتفردة وقيادة تيزي نسلي.
وكان الساكنة المتضررين قد تلقوا مرارا وعدا من الجهة الوصية على الجماعة ببعث طاقم إداري إلى قرية تاسرافت نايت عبدي، قصد تسهيل الإجراءات وإنجاز طلباتهم بعين المكان، وهو ما لم يحدث لحد الآن.
وغير خاف أن وضعية هؤلاء المتضررين من الحرمان من كناش الحالة المدنية أو تعقيد إجراء تسجيل أبنائهم، له أضرار بالغة الخطورة على مستقبل أبنائهم؛ بدءا من حقهم في التسجيل المدرسي مرورا باستحصال وثائق إدارية تتوقف على كناش الحالة المدنية.
إن حالة الحصار المضاعف الذي يعانيه سكان آيت عبدي نتينكارف: حصار الطبيعة وهم يتعايشون معها ويتحدوها، وحصار المخزن وهو الأكثر فتكا وإضرارا بهم، حيث التهميش والإقصاء الممنهجين من أبسط الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية.
تعليقات
إرسال تعليق